السيد الطباطبائي

640

نهاية الحكمة ( تعليق الفياضي )

والمراد بالواحد الأمر البسيط الّذي ليس في ذاته جهة تركيبيّة مكثّرة 2 ؛ فالعلّة الواحدة هي العلّة البسيطة التي هي بذاتها البسيطة علّة ، والمعلول الواحد هو المعلول البسيط الّذي هو بذاته البسيطة معلول . فالمراد بالواحد ما يقابل الكثير الّذي له أجزاء أو آحاد متباينة لا ترجع إلى جهة واحدة . 3